قدرت الله وجداني فخر

334

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

ويشكل ( 1 ) فيما لو كان اللعان لنفي الولد خاصّة من غير قذف ، فإنّه لا يلزم إسناده ( 2 ) إلى الزناء ، لجواز الشبهة ، فينبغي أن يكتفي بقوله ( 3 ) : إنّه لمن الصادقين في نفي الولد المعيّن . ( ثمّ يقول ( 4 ) : ) - بعد شهادته أربعا كذلك ( 5 ) - ( إنّ لعنة اللّه عليه ) جاعلا ( 6 ) المجرور ب‍ « على » ياء المتكلّم ( إن كان من الكاذبين ) فيما ( 7 ) رماها به من ( 8 ) الزناء أو نفي الولد ، . . .